حركة مجتمع السلم

بيان | المكتب التنفيذي الوطني لحركة مجتمع السلم

بيان | المكتب التنفيذي الوطني لحركة مجتمع السلم


اجتمع المكتب التنفيذي الوطني في لقائه الدوري برئاسة السيد رئيس الحركة أ. عبد العالي حساني شريف، يوم السبت 06 سبتمبر 2025، لمتابعة ودراسة تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المستوى الوطني، وكذا تطورات الملف الدولي والإجراءات الكفيلة بضمان دخول اجتماعي يلبي احتياجات المواطنين، والأدوار التي ينبغي أن تضطلع بها هياكل الحركة ومؤسساتها وكتلتها البرلمانية.

وبعد النقاش الثري والمسؤول، أصدر المكتب التنفيذي الوطني البيان التالي:

• تثمين نجاح فعاليات الجامعة الصيفية، وتقدير جهود إدارة الجامعة الصيفية وكل المشاركين فيها من مناضلين وأساتذة وضيوف ومساهماتهم لإنجاحها.

• دعوة كل المؤسسات الرسمية والحكومية إلى ضرورة إعطاء الأولوية القصوى لضمان توفير دخول اجتماعي آمن ومستقر يساهم في فتح الآفاق، ويزرع الأمل، ويلبّي الاحتياجات الملحّة للمواطنين، بما يوفّر ظروفًا ملائمة لدخول مدرسي وجامعي ناجح، ويعالج مظاهر الندرة في الأسواق في بعض المواد الأساسية وفي وسائل التمدرس.

• تثمين الجهود التي تبذلها الكتلة البرلمانية في تعزيز أدوار البرلمان بممارسة الرقابة على عمل الحكومة، الذي لم يرقَ إلى مستوى التطلعات المتعلقة بتجسيد العلاقات الدستورية المتوازنة بين المؤسسات، ولاسيما عرض مخطط عمل الحكومة وبيان السياسة العامة واحترام آجال افتتاح الدورة البرلمانية.

• الاستجابة لتطلعات الساكنة في تحقيق رقابة واسعة على الأداء الاقتصادي والتنموي بما يضمن استقرار الجبهة الاجتماعية.

• تأكيد المكتب التنفيذي الوطني على أن توجه الجزائر نحو تفعيل التجارة البينية في أفريقيا، وإطلاق مشاريع رافعة للتنمية في مختلف الدول الإفريقية، يشكل رهانًا هامًا في ظل تشكل أقطاب تجارية واقتصادية عالمية جديدة تتجاوز الوضع التقليدي للاقتصاد العالمي. ويدعو المكتب إلى تعميق هذا التوجه من خلال اضطلاع القطاعات الوزارية ذات العلاقة برسم رؤية استراتيجية متكاملة تساهم في تحقيق إقلاع اقتصادي، واستدراك مظاهر الضعف المسجّلة، وتجاوز العراقيل البيروقراطية والحواجز التي صنعها الاستعمار القديم.

• اعتبار المشاركة الإفريقية الواسعة في الدورة الرابعة للتجارة البينية الإفريقية رسالة سياسية واضحة، تتطلب استثمارًا دبلوماسيًا واقتصاديًا ينبغي توجيهه نحو استغلال القدرات المثالية للجزائر للقيام بأدوار ريادية في بناء تكتل اقتصادي إفريقي، من شأنه أن يحتل موقعًا أساسيًا في المنظومة الدولية التي تعيش حالة تحول متسارع، وآخرها ما تم إطلاقه في قمة شنغهاي الأخيرة، التي أسست لتشكيل عالمي جديد قائم على تحالفات تجارية واقتصادية رافضة لكل أشكال الهيمنة والاحتكار.

• دعوة السلطة السياسية إلى ضرورة الذهاب نحو إصلاح سياسي شامل، من خلال إطلاق حوار وطني جامع، وتسريع عرض القوانين الناظمة للحياة السياسية والجماعات المحلية على البرلمان للنقاش والمصادقة، بغرض تحرير الفعل السياسي، وفتح الفضاءات الإعلامية، وتفعيل الجماعات المحلية، والاستعداد للاستحقاقات القادمة في أجواء تساعد على تقليص العزوف واسترجاع الثقة.

• إدانة المكتب التنفيذي الوطني بشدة استمرار الإبادة الجماعية وسياسات التجويع بهدف التهجير، التي يمارسها الكيان الصهيوني المدعوم من قبل القوى الغربية، في ظل فشل كل القرارات الأممية الداعية إلى وقف إطلاق النار وفتح المعابر والممرات الإنسانية لإدخال المساعدات.

• إشادة الحركة بالهبة العالمية لقوافل كسر الحصار عن غزة، التي يشارك فيها طيف عالمي متنوع من الأحرار، باعتبارها أسلوبًا غير تقليدي في رفض الحصار والإبادة والتجويع، وكشف الهمجية الصهيونية والتواطؤ الغربي والشراكة الأمريكية التي تحصّن الإجرام وتحمي المجرمين. وتدعو الحركة إلى توفير الحماية لهذه القوافل من القرصنة الصهيونية.

• توجيه المكتب التنفيذي الوطني كافة الهياكل والمناضلين إلى ضرورة الحفاظ على الحركية السياسية التي تضع الحركة في موقع الفاعل السياسي المؤثر لصالح استقرار الوطن وتنميته، ليكون بلدًا صاعدًا، والمساهمة الفاعلة في تحسس الوضع الاجتماعي ونقل الاهتمامات والانشغالات عبر النواب والمنتخبين.

الجزائر في: 06 سبتمبر 2025

أ. عبد العالي حساني شريف
رئيس حركة مجتمع السلم